الجوهري

780

الصحاح

[ فرر ] فر يفر فرارا : هرب . وأفره غيره . والفرور من النساء : النوار . ورجل فر ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث . وفى الحديث ( 1 ) : " هذان فر قريش ، أفلا أرد على قريش فرها " . وقد يكون الفر الجمع فار ، مثل راكب وركب ، وصاحب وصحب . وفررت الفرس أفره بالضم فرا ، إذا نظرت إلى أسنانه ، قال الحجاج : " فررت عن ذكاء " . وفررت عن الامر : بحثت عنه . وأفرت الإبل للأثناء بالألف ، إذا ذهبت رواضعها وطلع غيرها . وتفاروا ، أي تهاربوا . وافتر فلان ضاحكا ، أي أبدى أسنانه . وفرة الحر بالضم : أوله ، ويقال شدته . وحكى الكسائي أفرة الحر وأفرة الحر بضم الهمزة وفتحها ، والفاء مضمومة فيهما . وفرس مفر بكسر الميم : يصلح للفرار عليه . والمفر : الفرار . ومنه قوله تعالى : * ( أين المفر ) * . والمفر بكسر الفاء : الموضع . وفرير : بطن من العرب . والفرير : ولد البقرة الوحشية ، وكذلك الفرار ، مثل طويل وطوال ، ويقال : إنه جمع فرير . قال أبو عبيدة : ولم يأت على فعال شئ من الجمع إلا أحرف هذا أحدها . وفى المثل : " نزو الفرار استجهل الفرار " ، وذلك أنه إذا شب أخذ في النزوان ، فمتى رآه غيره نزا لنزوه . ويقال أيضا : " إن الجواد عينه فراره ، وقد يفتح ، أي يغنيك شخصه ومنظره عن أن تختبره وأن تفر أسنانه . وفرفرت الشئ : حركته ، مثل هرهرته ، يقال فرفر الفرس ، إذا ضرب بفأس لجامه أسنانه وحرك رأسه . وناس يروونه في شعر امرئ القيس بالقاف ( 1 ) . والفرفرة : الخفة والطيش . والفرفور : طائر . [ فزر ] الفزر بالكسر : القطيع من الغنم . وقال أبو زيد : الفزر من الضأن : ما بين العشرة إلى الأربعين ، حكاه عنه أبو عبيد .

--> ( 1 ) هو قول سراقة حين نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى أبى بكر رضي الله عنه ، مهاجرين إلى المدينة فمرا به . فقال هذا القول . ( 1 ) هو قوله : إذا زعته من جانبيه كليهما * مشى الهيذبي في دفه ثم فرفرا - ويروى : قرقرا " بالقاف . والهيذبي ، بالذال المعجمة سير سريع ، من أهذب الفرس في سيره ، إذا أسرع . ويروى " الهيدبي " بالمهملة ، وهي مشيه فيها تبختر . والرواية الصحيحة : " فرفرا " بالفاء .